Thursday, February 8, 2007

حاله حب


حاله حب


قد يستغرب البعض (حاله حب) ليه و ازاى وامتى ؟ الفيلم أتعرض من سنتين وابطال الفيلم عملوا أكتر من فيلم بعده ليه الفيلم ده بالتحديد؟


أقولكم ليه الفيلم ده عن غيره _وانا لا أعيب على غيره_ولكن الفيلم ده من وجه نظرى أحسن فيلم أتعمل من أربعه أو خمس سنين الفيلم ده أول مره أشوفه كان من سنه ونصف تقريبا ويوم ماشفته كنت فى سيبر جنب الكليه وقولت حتفرج على شويه من الفيلم حتى معاد المحضره


من أول خمسه دقايق من الفيلم خد القرار مافيش محضره النهارده وقولت أعوضها فى يوم تانى وخلاص المهم أنى قاعدت أتفرج على الفيلم وبدأت ادخل فى جو الفيلم أوى وشدنى للفيلم كل حاجه اولا الاخراج التحفه وجو الفيلم وقصه الفيلم لدرجه أنى شفت الفيلم ده لأكتر من عشر مرات على الاقل وعمرى مامليت منه

الاخراج لسعد هنداوى (أول تجربه اخراج).

التأليف لأحمد عبد الفتاح



البطوله لهانى سلامه وتامر حسنى وهندصبرى وزينه وشريف رمزى ودنيا وعمرو ممدوح
الفيلم تم تصويره فى الاسكندريه وباريس وفى الشتا طبعا الجو مش محتاج كلام فى المدينتين دول بالتحديد والصراحه جامدين أوى فى التصوير
نبدأ من البذره الاولى للفيلم القصه تثير مشكله الهجره الداخليه والخارجيه الهجره ...الخارجيه الممثله فى عمرو ممدوح والداخليه الممثله فى دنيا وشريف رمزى والقصه الفرعيه هى قصه التفكك الأسرى
يبدأ الفيلم بأسره تسكن مدينه الاسكندريه الام (مها أبو عوف)والطفلين سيف (هانى سلامه)ويوسف(تامرحسنى)بدأت أحلام الهجره تراود أحلام الاب يريد الخروج بفنه الراقى (الرسم)من بلد ه التى لا تقدر الفن الى بلد أخرى تقدر فنه وتساعده للوصل الى النجاح والشهره أيضا ولكن الام رفضت الفكره بشكل قاطع حيث والدها الذى راودته نفس الاحلام وعاد الى وطنه فى النهايه ميتا فى صندوق خشبى رفضت تمام هذه الفكره لكن الاب وضعها أمام الامر الواقع بعد حجزه للتذاكر ولكن الام ظلت عند موقفها رافضه تمام فاخذ معه ابنه سيف وسافر بيه تشعر الام بهذا الا بعد ان فات الوقت
تمر السنين الى قاربت العشرين سنه ويكبر سيف ويوسف ويفشل الاب فى عمله فى باريس حتى انه ظل يطوف فى شوارع باريس لكى يكسب بفنه اى شئ يعينه على الحياه وكان أمله الوحيد فى ابنه سيف كى يعوض بيه ما خسره هو من غربه وفشل... فأصبح سيف مخرجا فى باريس ويحب فتاه من أصل عربى عرفها هناك تدعى حبيبه(هند صبرى)وهى صحفيه فى جريده فرنسيه.
بينما الام تنجح نسبيا فى مصر ولكن ليس بالقدر الكافى وكان ابنها يوسف مازال فى الجامعه ولكنه يغنى فى بعض الاماكن لحبه للغناء وأيضا لجمع المال وكان صديق يوسف هو أدهم(شريف رمزى) طالب فاشل فى كليته لا يعرف شيأ فى حياته سوى المخدرات والبنات والموسيقى لدرجه جعلت أصدقائه يبعدون عنه
بينما يوسف يغنى فى أحد الاماكن التى يغنى بها رقصت معه فتاه جميله(زينه) كانت بالصدفه تعمل فى نفس المكان فاعجب بها وتمنى لو يكلمها ويعرف من هى ولكنها تبخرت من امامه مجرد انتهاء الاغنيه وهو ما دعاه ليبحث عنها حتى وجدها
نعود مره أخرى لباريس حيث سيف جالس فى أحد الاماكن العامه منتظرا حبيبه شاهد مجموعه من العرب يختلفون مع بعض وتصاعد الحديث بينهما حتى الضرب بالايدى تدخل سريعا سيف وأنصف المصرى الذى كان فيهم وهو عمرو (عمرو ممدوح)الشاب المصرى الذى كان بينهم.
عمرو هو شاب مصرى حاول الهجره على حد تعبيره تسعه وسبعين مره ودائما كان الجواب بالرفض لعدم وجود له اى وظيفه خارج مصر وطبعا ولا داخلها وفى المره التمانين سافر فى رحله مع الكليه وهرب منهم وظل هاربا فى باريس تتخبط بيه حوائط باريس وفى فتره قصيره وتمكن من عمل باسبور مضروب وأقامه مضروبه فأصبح مطلوب من الشرطه ورجال التذوير وغيرهم فضاقت الدنيا بيه لدرجه جعلته نادما على هذا السفر
كان صديقه الوحيد فى باريس هو سيف الذى طلب منه أن يأخد جوابا ويجعله فى أمانته حتى اذا مات يسلمه لأهله فى مصر تأثر سيف لما يعانيه عمرو صديقه وكان دائم الشكوى لحبيبه وكانت حبيبه لانها صحفيه واقعيه لحد كبيركانت تذكره بأن ما فيه عمرو خطأ كبير ويجب أن لا يكون كل المهاجريين بهذه الصوره
فى موقف يدل على مدى العنصريه فى فصل سيف من قائمه المرشحيين للعمل فى حمله دعائيه كبيره اثارت غضبه بينما هو فى قمه غضبه تذكر صديقه عمرو وأراد ان يذهب اليه
ذهب سيف لبيت عمرو ليجد شخصا ما يحمله رجال الاسعاف ورائحه كريهه جدا فسأل سيف من هذا لتقول له أحدى الساكنات بالمبنى انه الشاب المصرى الذى يستقل الدور العلوى
لتكون الصدمه الكبرى فى حياه سيف وهى ما تجعله يبوح بالسر بانه يريد العوده لمصر ليبحث عنه أخيه يوسف
ثم نعود مجددا الى الاسكندريه لنجد يوسف يتعاقد مع احد المنتجين الذين يريدون فرض عليه اسلوب معين فى الاغانى واللوك ونوع الموسيقى وهو ما يرفضه تماما معللا ذالك بأنه يريد أن يقدم موسيقى مصريه كما هو موجود موسيقى يونانيه وفرنسيه و أسبانيه وعندما تخلى عنه أعضاء فرقته جاء فى ذهنه أخيه سيف وأراد ان يبحث عنه
أدهم صديق يوسف كان دائم التعرف على البنات عن طريق الشات فتعرف على فتاه أمريكيه الجنسيه تدعى ليندا(دنيا) ووعدته بأنها ستسافر لمصر فى زياره حيث ان والدتها والدها مصرى والدتها أمريكيه وانها ستعود الى أمريكا وستساعد أدهم على السفر معها الى امريكا وهو الحلم الذى
يراود معظم شباب هذا الجيل
لتأتى ليندا الى مصر ولجمالها الذى شد كل من فى المطار جعل ادهم يحبها من أول نظره ولكنها لا تعترف بالحب خالص هى قادمه لهدف معين ومن قبيل الصدفه كانت متفقه ليندا مع شخص اخر تعرفت عليه عن طريق الشات
معرفه أدهم لليندا لم يرضى عنها يوسف وأخذ يحذره منها لأكتر من مره لانه كان شاكك بدرجه كبيره فيها هى مين ومين وراها لم ينتبه لكلامه أدهم وخسر والده عشانها وأضطر للعيش معها فى بيت صديقهم التالت اللى كان معاهم فى المطار
دخل أدهم فى دوامه مع تلك الفتاه ليندا جعلته يدمن ويتاجر فى نوع من المخدرات والتى جائت بها من أمريكا معها وهو كان هدفها الاساسى من زيارتها لمصر وهذه هى خطوره الهجره الداخليه
ياتى معاد الطائره التى سافرت من باريس متجه الى القاهره وتحمل فيها سيف وحبيبه لثلاثه أسباب الاولى ليوصل الامانه التى تركها عمرو معه والثانيه ليبحث عن أخيه وأمه والثالثه أن يصور فيلم تسجيلى عن مشكله موجوده فى مصر
كانت رحله البحث عن اخيه ومكان سكنهم شئ صعب للغايه حيث جاء الزلزال ليهدم مسكنهم القديم واخذ يبحث عنهم حتى حصل على بعض المعلومات عنهم وهى أن اخوه يغنى فى بعض الحفلات ويتردد كثيرا على كافتريا معينه وكانت حبيبه بجوار سيف دائما تحاول ان تشد من عزيمته وأن لا ييأس من البحث عن أخيه
أهم مشهد فى الفيلم:حيث يذهب سيف للكافتريا وبالصدفه يوجود فى نفس المكان أخوه يوسف ولكنه لم يراه بينما كانت حافله عيد ميلاد صاحبه الكافيه وطبعا كان يوسف يعرفها جيدا حيث انه يعرفها منذ صغره ويعطيها يوسف هديه عيد ميلادها وهى CDلموسيقى يحبها وكان يرقص عليها هو وأخيه وهم صغيرين وقى نفس الكافيه
كان سيف دائما يحب التصوير فصور الحاضرين فى المكان بالكاميرا كعادته وهو ما جعل صاحبه الكافيه تعزمه على ان يرقص معهم وكان بين يوسف وسيف صاحبه الكفاتريا فقط
عندما جائت عين سيف فى عين يوسف حس بان هذا الشخص الذى كان يحمل جيتار هو يوسف الذى يبحث عنه وفى نفس الوقت حس يوسف بأن هذا الشخص الذى كان يصورهم صاحب الشعر الناعم الطويل هو سيف أخوهولكنه تردد بعض الشئ وكان مشهد العيون بينهم طال لبعض الوقت ولأنهم وهم صغيرين كان يرقصوا تحت المطره كانت فى نفس الوقت المطره تسيل خارج الكافيه جرى يوسف وسيف تحت المطره ليعرف كل منهم أن الاخر هو أخوه وسط دهشه كل الموجودين وكان المشهد قد صورته حبيبيبه بالكاميرا

المشهد ده واحد من اكتر من مشهد مستر سين فى الفيلم

ذهب بعد ذلك سيف ويوسف وحبيبه وريهام(زينه) الى البيت ليكون اللقاء الثانى الصعب بالنسبه لسيف والدهشه الاكبر للأم فى مشهد قوى جدا

ثم تبدأ علاقه الاخوه تبدا من جديد بينهم فى طريقه اخراجيه رائعه

يذهب كل أبطال الفيلم تقريبا الى الحفله التى نظمها أحد أقارب ليندا والتى أثرت دهشه سيف وحبيبه حيث انهم لم يتوقعوا أن اللى يحدث هذا يمكن أن يكون موجود فى مصر حيث ان ادهم وليندا وصديقهم (حسام) كانوا يوزعون نوع من المخدرات خطير

هذا اليوم انتهى باحساس ريهام أنها مجرد واحده زى اى واحده ممكن أن يعرفها يوسف وهو ماجعلها تغضب منه

كان حلم سيف ان يسمع كل الناس صوته بالطريقه التى يريد الناس ان يسمعوه بها وكان يحتاج مساعده وهو ما جعل سيف يساعده وينفذ له طلبه عن طريق علاقاته بالخارج وهو انه اتفق مع قناه فرنسيه مشهوره على ازاعه له حفله فى نهايه يوم سيتم تصوير القناه لمده اربعه وعشرين لكل الاماكن فى مصر

أرد سيف ان ينزل وسط البلد لأن حبيبه تنتظره هناك وفى الطريق رأى سيف مجموعه من الأطفال فى الشارع وهو ما رأه موضوع فيلم قصير رائع يناقش فيه مشكله أطفال الشوارع فى القاهره أو مصر بشكل عام

أخذ سيف الكاميرا كعادته وصورر هذه الاطفال وهو ما أغضب الناس فى الشارع وأخذوا منه الكاميرا وكانت مشاجره تدخل فيها البوليس

وهناك قال سيف ان معه تصريح تصوير وهو طبعا ما جعلت القاضيه فى صالحه

فى البيت كان سيف ثأرا جدا وقال انه فى مجتمع همجى وهو ما لم يقبله بالطبع يوسف لان يوسف يعتبر أخوه فرنسى أكتر منه مصرى

وقال له انه ليس بالضروره أنه دافع عنه فى الشارع أنه موافق على ما فعله وأن الفرنسيين يلعبون بيه وبالتالى قامت مشاجره حاده بينهم وأنتهت بالخصام وترك يوسف للبيت وذهابه مره أخره مع حبيبه الى الفندق الذى يقيمون به

فى هذه الاونه كان ادهم وليندا وحسام يحضرون لحمله كبيره فى توزيع المخدرات وأثناء تويعها فى أكتر من حفله تم القبض على مجموعه من الذين يوزعزن هذه الخدرات وهو ماجعلهم فى مهب الريح امام الحكومه وهنا كلن لابد من اختفاء الثلاثه أصحاب القضيه ولكن ليندا كانت قد قامت بدورها بالكامل وقالت انها لازم تسافر الان وهى بالتالى وضعت أدهم وحسام فقط أمام البوليس

قامت مشاجره بين ليندا وادهم أنتهت بأصابه أدهم فى رأسه

وهروب ليندا وسفارها

اتصل أدهم بصديقه يوسف وطلب منه ان يذهب اليه بالسياره ضرورى

ذهب اليه يوسف وهناك لم يتكلم أدهم عن ما حدث ولكنه طلب من يوسف أن يقود السياره بنفسه وتكررت أساله يوسف أيه يا ابنى اللى حصل ؟ وأيه الجروح اللى وجهه دى؟ وليه طلب السياره لم يجاوب عليها ادهم وعندما وصلا أمام لجنه كسر أدهم اللجنه لان معه المخدرات كما انه مطلوب من البوليس

بالطبع قامت مطارده بينهم مع البوليس وهرب منها أدهم (نط من العربيه)وترك يوسف بها وبالتالى أتمسك يوسف

طالبت والده يوسف من سيف أن يلحق اخوه قبل الحكم عليه

طالب سيف من يوسف أن يتوقع مكان يختبأ بيه أدهم

ذهب سيف الى المكان وفى قريه ريفيه وبحث عنه ووجده وتمكن من ان يغلبه نفسيا وأثر عليه وأقنعه بتسليم نفسه

وخرج يوسف من السجن (زى ماخرج برده فى الحقيقه تامر) وغنى فى الحفله أغنيه (هى ايه الحياه)

وغير سيف فكره الفيلم حيث أنه قال انه سيبحث فى كل مكان ليه الناس اللى زى عمرو وأدهم عايزين يسافروا

وانتهى الفيلم بأغنيه هى ايه الحياه


7 comments:

DoOoOoOdY said...

بجد بجد انت زوقك عالى جدا
فعلا الفيلم ده حلو جدا وفيه احساسيس ورسايل حلوه اوى
ومن احلى المشاهد اللى بتهزنى اوى المشهد اللى بيموت فيه عمرو والمشهد اللى باباه بيقرأالجواب بتاعه
بجد فيلم تحفه

واه كل سنه وانت طيب وعقبال مليون سنه انت عيد ميلادك النهارده مش كده كل سنه وانت طيب

mohamed alhaddad said...

دودى:وانت طيبه يا جميل فعلا عيد ميلادى انهارده
الفيلم فعلا من الافلام اللى الواحد يوقف عندها شويه ويحيي اللى عملينه
مشهد موت عمرو ماحد من حوالى خمسه مشاهد مستر سين فى الفيلم
ومشهد قرايه الجواب دى الحوار اللى بتردد طوال الفيلم
الفيلم فعلا تحفه عموما الفيلم انا لسه ما كملتوش لما خلصه أبقى كمليه
أوكى

DoOoOoOdY said...

رائع يا محمد بجد الفيلم ده تحفه جدااااااااا ومن احلى الافلام الشبابيه اللى اتعملت
كويس انك كملت الفيلم لاخره بجد الفيلم ده راااااااااااااااائع

مداح القمر said...

ايوا يا حاج..انت يا ما قعدت تقوللى اتفرج ع الفيلم لانه حلو وانا بصراحه بثق فى ذوق وكنت حاسس انه حلو كالما عاجبك ولما اتفرجت عليه فعلا عرفت انه اكتر من رائع..تخيل فيلم شبابى وكله معانى كبيره اوى ...من اكتر المعانى اللى عجبتنى لما عمرو مات..ههههههه وكان نفسى كل الفيلم عن عمرو لما يموت طبعا انت فاهم قصدى...هتكلم بجد اكتر حاجه عجبتنى لما عمرو بعت لاهله الظرف وقرأو الجواب قال لوالده ف الاخر اوعى تخليهم يمشوا جنب الحيط...الكلمه دى جامده اوى اوى لان المتعارف عليه انك تمشى جنب الحيط تسلم...لكن الفيلم غير المفهوم دا تماما..وكمان ادهم اللى هو شريفرمزى كان حدوته وكان بصراحه هايل..حاجه كمان ف الفيلم عايزك تقوللى رأيك فعلا فى حكاية لما الناس خدوا الكاميرا من هانى سلامه ورأيك الموقف دا صح ولا غلط...ليه احنا كدا خايفين على منظرنا الموحس ومش عايزين حد يشوفه ومع ذلك سايبينه وحش...قوللى رأيك فى بوست خاص عن الموضوع دا...وبعيدا عن الفيلم يخرب بيت اسلوب وتلخيصك المظبوط للفيلم..انت ما نسيتش حاجه ف الفيلم وكتبت عن الحاجات المهمه وعملت منه حدوته جميله اوى..جدع ويلا بقى اعمل بقى تقرير عن فيلم تروى بس لما تشوفه كله وتركز فيه والحكم اللى فيه نفسى تشوفه كله وبتركيز..ادينى اهو بقولك زى ما كنت بتقولى على حاله حب ومش عارف هيعجبك تروى زى ما عجبنى حالة حب ولا لأ يلا كفايه كدا انا كتبت كتير بس البوست قوى وحاولت بقدر الامكان اكتب مش كتير..سلام

mohamed alhaddad said...

دودى:أنت شفت الفيلم صح؟ طب قوليلى أنت مع الناس اللى خدوا الكاميرا من سيف ولا لأ ؟
-----------------------------
أحمد باشا:
مشهد موت عمرو اللى فى دماغنا ده من الحاجات المؤثره بجد فى الفيلم للعلم يعنى هههههههههههه
أكيد حتفرج على تروى لأنى بقيت أحب براد بيت الصرحه راجل بيمثل كويس

-_- said...

انا ما شفتش الفيلم بس بدام هو جامد كده يبقى هتفرج عليه بس لو معجبنيش هزعل منك اوي

mohamed alhaddad said...

Sharm:أوكى يا باشا أتفرج عليه وقولى حيعجبك ولا .. بس أوعى تكون من الناس اللى بتكره هانى سلامه حتى لو مثل كويس ؟عشان أنا اعرف ناس أصحابى كده يعنى
مستنى تشوف الفيلم وتقولى