
نقلا عن الصحفى بجريده الاخبار:محمد عبد المنعم
نتائج مزهله توصلت اليها احصائيه عالميه اجرتها شركه أبحاث دوليه هى شركه (ج.اف.روبر)جرت خلالها لقاءات شخصيه مع اكثر من 39 ألف شخص فى 31دوله من بينهم مصر .
كان محور الاسئله يدور حول مخاوف الانسان فى مرحله العمر المتقدمه و الشيخوخه
وأظهرت النتائج أن :
الالمان يخافون من فقدان الذاكره والوعى العقلى
الهولنديون يخافون من السمنه وزياده الوزن
الامريكان من اشياء عديده منها فقدان الحيويه وفقدان الزاكره وزياده الوزن!!!!!
البرازيل يخافون من فقدان القدره الجنسيه وسقوط الاسنان
بلجيكا من كبح الشهوات فى مقدمتها الشهوه الجنسيه
الهند من سقوط الشعر!!!!!!.غريبه اوى الناس دى
تايلاند يخافون ضعف البصر

مصر كانت هنا النتائج المزهله للجميع وهى انالمصريين لايهابون ولا يخافون ولا يكترثون بالمره بهذا المصير الانسانى المحتوم
يقول ديان جريسيبل رئيس تحرير هذه الوكاله أن المصريين أكثر تحضرا وملائمه للمقاييس والمعايير من الكثير من شعوب العالم الغربى
وان النتائج البحث تشير الى ان المصريين لديهم من الامكانيات ما يحميهم من مثل هذه المشكله .
أما ميشيل جوسمانو مدير مشروع مدن العالم أن المصريين ربما كانوا يؤمنون بأن مشاكل التقدم فى العمر هى من الامور الحتميه وطالما انها حتميه فلما القلق
دى قليل من المقاله الجميله جدا
لعل الغرب الان اقتنع بأن الاسلام هو افضل اديان الارض على الاطلاق وانها ديانه تساعد على تعايش الانسان فى المجتمعات المتقدمه وتواكب العصر الحديث لأن ثقافه المصريين اساسها الاول الثقافه الأسلاميه
4 comments:
اول من يعلق
احم احم
عودة موفقة جدا
و بوست اكتر من رائع و مذذهل
المشكلة بقى ان الدول الاجنبية عارة و متاكد ان الدين الاسلامى دين يسر و دين شمل جميع الاديان السماوية
لانهم عملوا ابحاث كتير و دراسات
لكن تقول اية
دماغهم طبق كبدة من غير سلطة
بوست حلو جدا جدا جدا وعندك حق الصوره تحفه يا محمد بجد فرجان بيها اوى...ازاى مش موجوده على خلفيات الويندوز دى بس
المهم
انا متخيل اجابة اى راجل مصرى لما ح تسأله خايف من ايه لما تكبر
ح يقولك انا سايب كل حاه على ربنا...او..ح اخاف من ايه الرب واحد والعمر واحد....او كله على الله
بعيدا عن الاجابات اللى مرجعها الاول والاخير ديننا الاسلامى....الا ان الشعب بتاعنا برضه حمال قسيه من زمان وبقينا زى ما بيقولوا tough
جميل اوي يا حداد
موضوع حلو اوي
هذا حقيقى:
الآلمان يخافون من الزهايمر وهو منتشر بصورة مفزعه بين المسنين، حتى ان بعضهم يتمسك بالاستمرار فى ممارسه بعض الالعاب الذهنيه مثل البريدج
والهولنديون يفزعون من زياده الوزن ومع ذلك نسبه عاليه جدا منهم يعانون منه وخاصه الرجال ،، نعم الرجال.
آما المصرى فقد تعود على توفيق الاوضاع، اي انه يقبل الوضع الذى هو عليه واي وضع سيكون عليه فى المستقبل ، لان هناك مايشغله اكثر في هذا المستقبل مثل هل سيظل فى وظيفته ، هل سبتقي الاسعار فى متناول يده
بل هل سيحيا ام لا؟
وقبل كل هذا فهو مؤمن بان (لا يصيبنا الا ماكتب الله لنا)
تحياتى لك
كاميليا
Post a Comment